عبد الله بن أسعد اليافعي اليمني المكي

457

نشر المحاسن الغالية في فضائل مشايخ الصوفية أصحاب المقامات العالية

وإنما لكل امرئ ما نوى ، فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله فهجرته إلى الله ورسوله ، ومن كانت هجرته لدنيا يصيبها أو امرأة ينكحها فهجرته إلى ما هاجر إليه " « 1 » رواه البخاري ومسلم . وقال صلى الله عليه وسلم " إنك لن تخلف فتعمل عملا تبتغى به وجه الله إلا ازددت به درجة ورفعة الحديث " « 2 » رواه البخاري ومسلم أيضا « 3 » . وقال رسول الله صلى الله تعالى « 4 » عليه وسلم " إن الله لا ينظر إلى أجسامكم ولا إلى صوركم ، ولكن ينظر إلى قلوبكم " « 5 » رواه مسلم . وسئل « 6 » صلى الله تعالى عليه وسلم ( عن ) « 7 » الرجل يقاتل شجاعة ويقاتل حمية ويقاتل رياء ، أي ذلك في سبيل الله ؟ فقال صلى الله تعالى عليه وسلم : من قائل لتكون كلمة الله هي العليا فهو في سبيل الله " « 8 » رواه البخاري ومسلم . وعنه « 9 » صلى الله تعالى « 10 » عليه وسلم " أنه سئل عن الإخلاص ما هو ؟ قال صلى الله تعالى عليه وسلم : " وسألت جبريل « 11 » عن الإخلاص ما هو ؟ قال : [ لوحة رقم 117 ] سألت رب العزة عن الإخلاص ما هو ؟ قال : سر من سرى استودعته قلب من أحببت من عبادي رواه القشيري وغيره مسندا « 12 » . وتكلم الشيوخ في الإخلاص ، فقال الشيخ الإمام الحارث بن أسد المحاسبي « 21 * » رضى الله

--> ( 1 ) الحديث رواه : مسلم كتاب الإمارة باب قوله صلى الله عليه وسلم في الأعمال بالنية ج 6 ص 48 البخاري كتاب الإيمان باب ما جاء أن الأعمال بالنية ج 1 ص 20 . ( 2 ) الحديث رواه مسلم الوصية / 5 ص 71 ، البخاري مناقب الأنصار / 49 ، جنائز / 36 ، مغازى / 77 . ( 3 ) أيضا ساقطة من ( ب ) . ( 4 ) لفظة ( تعالى ) ستقطة من ( ط ) . ( 5 ) رواه مسلم كتاب البر والصلة والأداب باب تحريم ظلم المسلم ج 8 ص 11 . ( 6 ) وسئل بياض من ( ب ، ك ) . ( 7 ) لفظة عن ساقطة من ( ط ) . ( 8 ) رواه مسلم كتاب الإمارة باب من قائل لتكون كلمة الله هي العليا فهو سبيل الله ج 6 ص 46 . ( 9 ) وعنه بياض في ( ب ، ك ) . ( 10 ) لفظة تعالى زيادة من ( ب ، ط ) . ( 11 ) في ( ب ) ( جبرائيل ) . ( 12 ) أخرجه القزويني في سلسلاته عن حذيفة . والحديث مروى بالرسالة القشيرية ص 208 في باب الإخلاص . ( 21 * ) انظر ص 55 .